أخبار عاجلة
الدوخي: الحكم أغفل طرد كويار.. ولم يحتسب "جزائية" لأبها -
المراكز الأميركية: 63589 إصابة جديدة بـ”كورونا” -
ترامب: إنه الخيار! -
البرازيل تسجل 549 وفاة جديدة بـ”كورونا” -

الإمارات.. تراجع أسعار تأمين السيارات بنسب تصل لـ 30%

الإمارات.. تراجع أسعار تأمين السيارات بنسب تصل لـ 30%
الإمارات.. تراجع أسعار تأمين السيارات بنسب تصل لـ 30%

انخفضت أسعار وثائق تأمين المركبات في الإمارات منذ مطلع العام الجاري 2020 مدفوعة بتراجع حجم الإقبال من قبل حملة الوثائق في ظل انتشار جائحة "كورونا".

وبحسب صحيفة "الخليج"، فقد لجأ العملاء الى تجديد وثائق مركباتهم القديمة والاستغناء عن شراء مركبات جديدة في ظل الظروف التي فرضتها "الجائحة"، حسب ما أفاد به وسطاء تأمين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في شركات التأمين، ومستفيدين من خدمات التأمين قولهم إن سوق التأمين في الإمارات، خاصة تأمين المركبات (السيارات) يشهد مضاربة سعرية بين شركات التأمين والوسطاء، وهم كثيرون جداً، مقارنة مع حجم السوق المحلي.

ودفعت المنافسة إلى انخفاض أسعار الوثائق منذ منتصف 2018، بعدما شهدت تحسناً طفيفاً مع صدور الوثيقة الموحدة التي حددت خلالها "هيئة التأمين" نطاقين سعريين وحدّين أعلى، وأدنى، لطرح أسعار تأمين المركبات بناء على حجم العرض، والطب.

وقال المدير العام لشركة "جيت ويه إنترناشيونال أشورنس" جورج الأشقر، إن القطاع يشهد انخفاضاً في أسعار المركبات، ويعزى ذلك إلى ثلاثة أمور، هي: تراجع حجم مبيعات المركبات الجديدة، وبالتالي عدم اضطرارهم لشراء واستصدار بوليصة تأمين جديدة لهم، وثانياً: انخفاض أسعار التأمين بالمجمل لوجود سياسات المضاربات السعرية وحرق الأسعار بين الشركات للحصول على حصة سوقية وسيولة نقدية "كاش"، لدى الشركات العاملة في السوق، وثالثاً: لجوء حملة الوثائق الى تحويل وثائق التأمين الخاصة بهم من "الشامل" إلى "ضد الغير"، وبالتالي دفع مبالغ مالية قليلة جداً، مقارنة بشراء وثيقة "الشامل".

وأضاف الأشقر أن شركات التأمين والوسطاء بحاجة كبيرة الى سيولة نقدية لتوفير أقل الالتزامات اليومية الخاصة بهم، وتراجع حجم الأقساط المكتتبة من تأمين المركبات وانخفاض أسعار الوثائق، يدفع ذلك الى عدم توفير "الكاش" بين الشركات، فيتجه معظمهم الى اتخاذ سياسات مضاربة سعرية، والاستئثار بحصة سوقية أكبر على حساب الشركات الأخرى، الأمر الذي يصل في نهاية المطاف الى انخفاض الأسعار بشكل عام.

بدوره، قال المدير العام لشركة "buy any insurance" لوساطة التأمين مارك باشاياني إن سوق التأمين على المركبات يشهد حاليا فترة تعاف الى مستويات ما قبل "كورونا" بعدما عانى كثيراً خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث نصدر ما بين 50-100 وثيقة تأمين على المركبات يومياً، وهي النسبة شبه الطبيعية التي كانت عليها منذ ما قبل انتشار "الجائحة"، وبحجم مبيعات يومي بين 60-80 ألف درهم، وبذلك يرتفع حجم الطلب والاقبال بين 30-40% مقارنة مع الفترة التي ترافقت مع انتشار "كورونا".

وأشار باشاياني ألى أن أسعار بوالص التأمين شهدت انخفاضاً بين 20- 30%، بسبب عوامل عدة، أهمها انخفاض في بيع المركبات الجديدة، ولجوء البعض إلى سياسات حرق الأسعار لاقتناص حصص سوقية لهم توفر "سيولة نقدية". وعزا باشاياني ارتفاع حجم الطلب على شراء تأمين المركبات الى ما قبل فترة "كورونا"؛ إلى عودة قطاعات الأعمال إلى العمل بشكل طبيعي مع الالتزام بشروط الصحة والسلامة العامة، إضافة الى عودة الكثير من المقيمين من الخارج، ولم يتمكنوا من العودة الى الدولة نظراً لقيود حركة التنقل ومنع الطيران بين مختلف الدول.

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكونجرس الأميركي يمدد قانون الموازنة شهرين لتجنب شلل اقتصادي