أخبار عاجلة
أوّل تعليق لـ داني ألفيس بعد اتّهامه بالإغتصاب! -
السجن لخطيبين رقصا أمام أبرز معالم طهران -
هجوم بسكين في محطة للمترو في بروكسيل -
قفزة في أسعار البنزين في الولايات المتحدة -
دولار السوق الموازية.. على أي تسعيرة أقفل؟ -
حمية: للتقيد بالإرشادات المتعلقة بالعاصفة “فرح” -
عثمان عرض مع سفيري استراليا وتشيكيا الاوضاع -

تحذير طبي لمن يكثرون من مضغ العلكة

تحذير طبي لمن يكثرون من مضغ العلكة
تحذير طبي لمن يكثرون من مضغ العلكة
عندما يقوم الناس بمضع العلكة، فإنهم يفعلون ذلك من باب التسلية في الغالب، لكنهم قلما ينتبهون إلى أن هذه العادة قد تصبح مضرة في بعض الأحيان، فتؤدي للإصابة بالصداع ومشكلات في مفصل الفك.

وبحسب مجموعة "مولغريف" البريطانية المختصة في صحة الأسنان، فإن مضع العلكة له عدة فوائد، لأنه يزيد من إنتاج اللعاب، وهذا الأخير مكون حيوي ومفيد لصحة الفم.

Advertisement


ويساعد تدفق اللعاب على التخلص من السكريات وجزيئات الطعام، وهذا الأمر يمنع البكتيريا المؤذية من التكاثر في الفم، وبالتالي، حماية الأسنان من التسوس.

لكن مضع العلكة يجب أن يتم باعتدال، ودون إكثار، حتى لا يؤدي لعدة أضرار صحية تستوجب العلاج في بعض الأحيان.

وبحسب توصيات موقع "كليفلاند كلينك"، فإن مضع العلكة ينذر بعدد من المخاطر، ومن بينها:

نشوء اضطراب في المفصل الفكي الصدغي من جراء تكرار عملية المضغ.

الإنسان معتاد على القيام بالمضغ لأجل تفتيت الطعام في الفم ثم بلعه بعد ذلك، لكن العلكة يجري مضغها بشكل متكرر، لمدة قد تكون طويلة في بعض الأحيان.
الصداع من جراء كثرة تحريك الفك.
حصول كسور في الأسنان.
مضغ العلكة ينبغي أن يتم في مدة لا تزيد عن 15 دقيقة في اليوم الواحد.
الأشخاص المصابون باضطراب في المفصل الفكي الصدغي عليهم أن يفكروا جيدا قبل الإقدام على مضغ العلكة.
احتواء العلكة على نسبة مهمة من السكر يجعلها سببا من مسببات التسوس.
يحصل التسوس لأن البكتيريا تقوم بتحويل السكر الموجود في الفم إلى أحماض، وهذه الأخيرة تؤدي إلى تآكل طبقة "الإيناميل" التي تعلو الأسنان. (سكاي نيوز)

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سرّ الشوكولاتة كشف.. هذا ما يجعل ملمسها جذاباً للغاية في الفم!
التالى شبح كورونا الجديد يطارد لبنان: هل القطاع الاستشفائيّ مستعد؟