أخبار عاجلة
ويل سميث عن “صفعة الأوسكار”: فقدت أعصابي -
سيناريوهان لتأهل تونس لثمن نهائي “مونديال 2022” -
7 نصائح لحل مشكلات نوم الأطفال قبل مرحلة الدراسة -
نتائج واعدة.. عقار مبتكر يجدد الأمل في علاج الزهايمر -
ماهي أسباب الطفح الجلدي الحراري في الشتاء؟ -
تعرّفوا إلى المواجهتين الأوليين في دور الـ16 لكأس العالم -
"حقنة المفاصل" أخطر ممّا تتصور.. دراسة تحذر! -
لا سلام في كاراباخ بلا روسيا وتركيا وإيران -

ثوار الإقليم ردا على ليبانون ديبايت: بث شائعات من أبواق المنظومة

ثوار الإقليم ردا على ليبانون ديبايت: بث شائعات من أبواق المنظومة
ثوار الإقليم ردا على ليبانون ديبايت: بث شائعات من أبواق المنظومة

نشرت المجموعات الناشطة محليا تحت مظلة ثورة 17 تشرين، في بلدات الشوف وإقليم الخروب وحارة الناعمة والناعمة، وأبرزها "ثوار الإقليم" و"شباب التغيير في حارة الناعمة" و"شباب وشابات برجا"، بيانا مشتركا جاء فيه: "نحن المجموعات والتنظيمات التي خرجت من رحم ثورة 17 تشرين في إقليم الخروب، والتي شاركت في الحملة الانتخابية ولا تزال تواكب العمل التشريعي والسياسي للنائبة حليمة القعقور، يهمنا تكذيب المقال الصحفي مجهول الكاتب، والمنشور في موقع ليبانون ديبايت اليوم". 

وندد البيان "بتحول المواقع الإعلامية إلى أبواق لأطراف من المنظومة تدعي المعارضة، ولها بيع طويل في التحاصص مع حزب الله وحركة أمل في السلطة على مدى 17 عاما مضت". 

وأكدت المجموعات "الاستمرار في معركة التغيير، حاملين مبادئ 17 تشرين، كتفا إلى كتف مع النائبة المنتخبة في منطقتنا حليمة القعقور، وزملائها المتمسكين بإنجازات الثورة، وعلى رأس هذه الإنجازات تحطيم سرديات مدعي السيادة والمقاومة من طرفي المنظومة الواحدة".

كما حذرت من "بث شائعات عن لسان شباب وشابات الإقليم ضد النائبة القعقور، هدفها هو الضغط والترهيب من أجل كسر شوكة 17 تشرين في البرلمان، والعودة إلى الاصطفافات التقليدية الكاذبة في الاستحقاق الرئاسي، وبالتالي التفريط بدماء شهدائنا وعيون شبابنا وشاباتنا وتعبهم في ثورتهم، التي لاتزال تمثلها اليوم حليمة القعقور وزملاء لها".

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "النصفية الأمريكية" تحدّد مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض