الوزير السابق إيلي ماروني : بعض الأطراف تنتظر إشارة خارجية لانتخاب رئيس

الوزير السابق إيلي ماروني : بعض الأطراف تنتظر إشارة خارجية لانتخاب رئيس
الوزير السابق إيلي ماروني : بعض الأطراف تنتظر إشارة خارجية لانتخاب رئيس

 

رأى النائب والوزير السابق عن حزب الكتائب اللبنانية إيلي ماروني، «أنه ليست هناك أية بوادر تشير الى انتخاب رئيس للجمهورية في المدى المنظور، لأن الخلافات الداخلية حول ملف الرئاسة، كبيرة ومتشعبة، فكل فريق سياسي يبحث عن مصالحه وحصصه، فيما التوازنات في مجلس النواب تمنع انتخاب الرئيس، ما يوجب توافق الجميع على اجراء انتخابات الرئاسة»، معتبرا «انه بإمكان اللبنانيين من خلال الوعي الوطني والسياسي وانطلاقا من الوضع الاقتصادي والمالي المنهار ومن الحاجة الى إعادة بناء مؤسسات الدولة اللبنانية بإمكانهم انتخاب رئيس، والتعالي عن مصالحهم، لكن الأنانية هي المسيطرة مما يجعلنا ننتظر تدخلا خارجيا ما من دولة ما لانتخاب رئيس الجمهورية».

وأشار ماروني الى «أن معظم الدول تشجع اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية ولم تتدخل حتى الساعة بأي اسم، لكن الحجة لدى بعض الأطراف اللبنانية، ولإخفاء فشلهم ومصالحهم، تجعلهم ينتظرون إشارة من الخارج».

وقال ماروني في تصريح لـ «الأنباء»: «ان التوازنات الحالية في مجلس النواب، لا تسمع بانتخاب رئيس للجمهورية على غرار الرئيس السابق ميشال عون من طرف ولون «8 آذار». وكذلك الأمر بالنسبة لفريق «14 آذار» فهو غير قادر أيضا على انتخاب رئيس يمثله ما يحتم على الجميع التوافق على اسم الرئيس، وللأسف اذا انتظرنا همة القيادات اللبنانية الفاشلة والمسؤولة عن خراب البلد، والتي يجب أن تحاكم أمام محاكم دولية بجرائم الإرهاب بحق شعبها، قد ننتظر سنوات قبل انتخاب رئيس للجمهورية، وربما يريدون بيع هذا الموقف الى جهات خارجية».

وتساءل ماروني، «ما الفرق بين المراسيم الجوالة، واجتماع الحكومة؟، مؤيدا «اجتماعاتها لتصريف شؤون المواطنين، لأننا لسنا في وضع طبيعي لتطبيق الدستور بحذافيره، بل نحن في وضع استثنائي، وآن الأوان لاتخاذ القرارات التي تسرع في إنقاذ لبنان. ان الحكومة تقوم بأعمالها شئنا أم أبينا، وعليها ان تسعى مع غيرها من المسؤولين لانتخاب رئيس الجمهورية، لكن هذا لا يمنع من التقاء الوزراء تحت أي اسم لتسهيل وتسيير شؤون المواطنين، والمراسيم الجوالة يعني انها حكومة جوالة، ولا أرى أي موجب في خلق مشكلة من خلال اجتماع الحكومة والتمييز بين ما هو طارئ وغير طارئ، نحن امام كل حالات الطوارئ، ونحتاج الى كل الاجتماعات».

وعن الأسماء المتداولة لرئاسة الجمهورية، لفت ماروني الى «ان الوزير السابق سليمان فرنجية يحظى بدعم حزب الله وحركة أمل وبعض المستقلين، ولكنه يقابل بمعارضة شديدة على المستوى المسيحي العوني والقواتي والكتائبي وآخرين. وأما قائد الجيش العماد جوزاف عون فقد يلقى الاستحسان الخارجي، لكن حتى الساعة لم يتبن ترشيحه اي طرف داخلي، لكن اذا أخذنا امكانية التوافق حول اسم من هذين الاسمين، فإنني أرى اسم قائد الجيش هو الأكثر حظوظا للتوافق عليه، ولكن منذ الآن وحتى انتخاب الرئيس يخلق الله ما لا تعلمون، وقد تظهر أسماء كثيرة قادرة على قيادة سفينة البلد الى الانقاذ».

وفي معرض سؤاله عن السجال القائم بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب جبران باسيل، اعتبر ماروني، انه «لتثبيت شعبوية كل واحد منهما»، وقال «ان الرئيس ميقاتي بسجاله مع باسيل، قد يحظى بشعبية سنية، وكذلك الأمر بالنسبة لباسيل، الذي يحاول التقاط انفاسه مسيحيا».

يلفت موقع "المصدر العربي" انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماذا يريد “الحزب” من المرشح للرئاسة؟
التالى هل تسحب روسيا جنسية رعاياها الفارين؟